عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - ما في قول الله - تبارك وتعالى: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ) قال: نزلت في عبد الله بن أبي، كانت عنده جارية، وكان يكرهها على الزنا، فأنزل الله - تبارك وتعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ(33 ) ) (1) ... (حسن)
=مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يكرههما على الزني، فشكتا ذلك إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-؛ فأنزل الله: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ(33) .
وأخرج أبو داود (رقم 2311) ، والنسائي في «التفسير (2/ 123، 124 رقم 385) ، والطبري في اجامع البيان» (103/ 18) ، والحاكم (397/ 2) من طريق ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرة يقول: جاءت مسيكة - أمة لبعض الأنصار - فقالت: إن سيدي يكرهني على البغاء؛ فأنزل الله - عز وجل: (( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ(33) . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي
قلنا: وهو كما قالا.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 192) وزاد نسبته لابن مردويه.
وأخرجه البغوي - ومن طريقه الواحدي في «أسباب النزول، ص 220) ? من طريق أبي نضرة عن جابر به.
قلنا: وسنده حسن في الشواهد.
(1) أخرجه البزار في مسنده (61/ 3 رقم 2239 - کشف) من طريق خالد بن عبد الله الطحان السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط، وخالد روى عنه بعد الاختلاط؛ كما في الكواكب النيرات».
وأخرجه الطيالسي في مسنده)؛ كما في الدر المنثور» (193/ 6) - ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (226/ 11، 227 رقم 11747) ، وابن أبي حاتم في تفسيره» (8/ 2589) : ثنا سليمان بن معاذ عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس؛ قال: كانت لعبد الله بن أبي جارية تزني في الجاهلية، فلما =