*وعنه - أيضا: أن مسيكة جارية عبد الله بن أبي بن سلول كان يكرهها على البغاء؛ فأتت النبي-صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له وشکت؛ فنزلت: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) (1) ... [صحيح] ...
* عن أنس-رضي الله عنه-؛ قال: كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: معاذة، يكرهها على الزنا، فلما جاء الإسلام؛ نزلت: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ(33) (2) ... (موضوع)
حرم الزنا؛ قال: ألا تزنين؟! قالت: لا، والله لا أزني ابدا؛ فنزلت: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) .
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: سليمان بن معاذ. هو ابن قرم البصري النحوي -؛ ضعيف.
الثانية: رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، وكان ربما يلقن.
فالحديث بمجموعها حسن - إن شاء الله.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (7/ 83) : «رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجال الطبراني رجال الصحيح.
وقال السيوطي في «الدر المنوره (193/ 6) - بعد أن ذكر من خرجه ممن ذكرنا وزاد نسبته لابن مردويه: «بسند صحيح» . وكذا صححه في الباب النقول» (ص 159) .
(1) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة» (6/ 3452 رقم 7855) من
طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا موضوع؛ من دون ابن عباس كذابون؛ لكن يشهد له حديث جابر بن عبد الله السابق.
(2) أخرجه البزار في مسنده (61/ 3 رقم 2240 - کشف) من طريق محمد بن الحجاج اللخمي ثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (7/ 83) : «رواه البزار، وفيه محمد بن
الحجاج اللخمي، وهو كذابه. اه.
قلنا: وابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
وقال السيوطي في الباب النقول» (ص 159) : وأخرج البزار بسند ضعيفه.