فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 1715

* عن قتادة في قوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} : ذُكر لنا أنها نزلت في أبي طالب [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) } ؛ قال: نزلت في أبي طالب، ألح عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسلم فأبى؛ فأنزل الله -تعالى-: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) } ؛ أي: لا تقدر تلزمه الهدى وهو كاره له؛ إنما أنت نذير: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} للإيمان.

* عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- في قوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ؛ قال: نزلت في أبي طالب عند موته، والنبي - صلى الله عليه وسلم - عند رأسه وهو يقول:"يا عمِّ! قل: لا إله إلا الله؛ أشفع لك بها يوم القيامة"، قال أبو طالب: لا؛ يعيرني نساء قريش بعدي أني جزعت عند موتي؛ فأنزل الله -تعالى-: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ؛ يعني: لا تقدر أن تلزمه الهدى وهو يهوى الشرك، ولا تقدر تدخله الإِسلام كرهاً حتى يهواه {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} أن يقهره على الهدى كرهاً لفعل وليس بفاعل حتى يكون ذلك منه، فأخبر الله بقدرته، وهو كقوله: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) }

= قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أسباط بن نصر؛ صدوق كثير الخطأ، ويغرب؛ كما في"التقريب".

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (20/ 59) بسند صحيح إلى قتادة؛ لكنه ضعيف؛ لإرساله.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 429) وزاد نسبة لعبد بن حميد.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت