فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 1715

* عن أبي بكر؛ قال: جاءت اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد! أخبرنا: ما خلق الله من الخلق في هذه الأيام الستة؟ فقال:"خلق الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء، وخلق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء، وخلق السماوات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاثة ساعات؛ يعني: من يوم الجمعة؛ وخلق في أول الثلاث الساعات: الآجال، وفي الثانية: الآفة، وفي الثالثة: آدم"، قالوا: صدقت إن أتممت، فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يريدون؛ فغضب؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [1] . [ضعيف جداً]

• عن الضحاك؛ قال: قالت اليهود: ابتدأ الله الخلق يوم الأحد

= قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: ما يوم الأحد؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فيه خلق الله -عزّ وجلّ- الأرض وكبسها"، قالوا: الاثنين؟ قال:"خلق فيه وفي الثلاثاء الجبال والماء وكذا وكذا وما شاء الله -تعالى-"، قالوا: فيوم الأربعاء؟ قال:"الأقوات"، قالوا: فيوم الخميس؟ قال:"فيه خلق الله -عزّ وجلّ- السماوات"، قالوا: يوم الجمعة؟ قال:"خلق في ساعتين الملائكة، وفي ساعتين الجنة والنار، وفي ساعتين الشمس والقمر والكواكب، وفي ساعتين الليل والنهار"، قالوا: السبت؟ ذكروا الراحة، قال:"سبحان الله!"، وأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) } .

قلنا: وسنده ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط، وحماد روى عنه قبل اختلاطه وبعده؛ فيتوقف فيه.

ثم أخرجه (4/ 1372 رقم 888) من طريق عفان بن مسلم ثنا حماد به موصولاً بذكر ابن عباس.

قلنا: ولعل هذا من تخاليط عطاء؛ فكان تارة يرسله، وتارة أخرى يوصله.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (26/ 111) : ثنا ابن حميد ثنا مهران عن أبي سفيان عن أبي بكر به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان:

الأولى: ابن حميد؛ متروك متهم بالكذب.

الثانية؛ مهران؛ له أوهام وهو سيئ الحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت