فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1715

فأعجب النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك منه، وقال: إنما جئت أريد الإِسلام، والله يعلم أني صادق، وذلك قوله: {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} ، ثم خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر بزرع لقوم من المسلمين وحُمُر؛ فأحرق الزرع وعَقَر الحمر؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} ، وأما ألَدُّ الخصام؛ فأعوج الخصام [1] . [ضعيف جدًا]

* {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -عزّ وجلّ-: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} ؛ قال: نزلت في صهيب بن سنان ونفر من أصحابه، أخذهم أهل مكة فعذبوهم؛ ليردوهم إلى الشرك بالله؛ منهم: عمار، وأمه سمية، وأبوه ياسر، وبلال، وخباب، وعابس مولى حويطب بن عبد العزى، أخذهم المشركون فعذبوهم [2] . [موضوع]

* عن سعيد بن المسيب؛ قال: أقبل صهيب مهاجرًا نحو المدينة، وأتبعه نفر من قريش؛ فنزل عن راحلته، وانتثل ما في كنانته، ثم قال: يا معشر قريش! لقد علمتم أني أرماكم رجلًا بسهم، وأيم الله؛ لا تصلون إليّ حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي، ثم أضربكم بسيفي ما بقي في

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 181، 182) من طريق عمرو بن حماد القناد ثنا أسباط عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أسباط بن نصر؛ ضعيف.

(2) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (4/ 2233 رقم 5552) ، وابن منده في"معرفة الصحابة" (3/ 5) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.

قلنا: ومن دون ابن عباس كذابون متهمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت