فهرس الكتاب
يدي منه شيء؛ فافعلوا ما شئتم، فإن شئتم؛ دللتكم على مالي وخليتم سبيلي، قالوا: نعم؛ ففعل، فلما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال:"ربح البيع أبا يحيى! ربح البيع أبا يحيى!"، قال: ونزلت: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } [1] . [ضعيف]
* عن ابن جريج؛ قال: نزلت في صهيب بن سنان وأبي ذر، وأن الذي أدرك صهيبًا بطريق المدينة قنفذ بن عمير بن جدعان [2] . [ضعيف]
(1) أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (3/ 228) ، والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (2/ 693، 694 رقم 679 - بغية) -ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية" (1/ 151، 152) ، وابن عبد البر في"الاستيعاب" (2/ 180) -، وابن أبي خيثمة؛ كما في"الإصابة" (2/ 195) ، وابن عساكر (26/ 158) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 368، 369 رقم 1939) من طريقين عن علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لأن عليًا ضعيف.
وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة" (3/ 55 - مختصر) :"هذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان".
ذكره السيوطي في"الدر المنثور"، وزاد نسبته لابن المنذر.
(2) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (8/ 29 رقم 7289) ، والحاكم (3/ 400) من طريق علي بن المبارك الصنعاني عن زيد بن المبارك عن محمد بن ثور عن ابن جريج.
قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه معضل.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6/ 318) ، وقال:"ورجاله ثقات إلى ابن جريج".
وأخرجه ابن جرير (2/ 186) بسند صحيح إلى ابن جريج عن عكرمة بلفظ: نزلت في صهيب بن سنان وأبي ذر جندب بن السكن، أخذ أهل أبي ذر أبا ذر فانفلت منهم؛ فقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رجع مهاجرًا؛ عرضوا له، وكانوا بمر الظهران؛ فانفلت -أيضًا-، حتى قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما صهيب؛ فأخذه أهله، فافتدى منهم بماله ثم خرج مهاجرًا، فأدركه قنفذ بن جدعان، فخرج له مما بقي من ماله، وخلّى سبيله. =