فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1715

* عن الحسن؛ قال: نزلت في أن المسلم لقي الكافر؛ فقال له: قل: لا إله إلا الله؛ فإذا قلتها؛ عصمت دمك ومالك إلا بحقها، فأبى أن يقولها؛ فقال المسلم: والله لأشترين نفسي لله؛ فتقدم؛ فقاتل حتى قتل [1] . [ضعيف]

* عن الربيع بن أنس؛ قال: كان رجل من أهل مكة أسلم؛ فأراد أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويهاجر إلى المدينة؛ فمنعوه، وحبسوه، فقال لهم: أعطيكم داري ومالي وما كان لي من شيء فخلوا عني؛ فألحق بهذا الرجل، فأبوا، ثم إن بعضهم قال لهم: خذوا منه ما كان له من شيء، وخلوا عنه؛ ففعلوا، فأعطاهم داره وماله، ثم خرج؛ فأنزل الله على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [2] ، فلما دنا

= قلنا: ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: تدليس ابن جريج.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 576) ، وزاد نسبته للطبراني.

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 187) : ثنا سوار بن عبد الله العنبري ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا حزم بن أبي حزم القطعي عن الحسن به.

قلت: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 578، 579) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 187) : حدثت عن عمارة ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه أربع علل:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ ضعيف.

الثالثة: رواية ابنه عنه فيها ضعف؛ كما نص على ذلك ابن حبان.

الرابعة: الانقطاع بين ابن جرير وعمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت