فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1715

وفي بعثه ذلك صفوان بن بيضاء، وأنزل الله فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا في سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) } [1] . [ضعيف]

* {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) } .

* عن عمر -رضي الله عنه-؛ قال: اللهمَّ بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا؛ فإنها تذهب المال والعقل؛ فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} التي في سورة البقرة؛ فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا؛ فنزلت الآية التي في سورة النساء: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء:43] ؛ فكان منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أقام إلى صلاة نادى:"أن لا يقربن الصلاة سكران"؛ فدعي عمر؛ فقرئت عليه، فقال: اللهمَ بيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا؛ فنزلت الآية التي في المائدة، فدعي عمر؛ فقرئت عليه، فلما بلغ {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] ؛ قال عمر: انتهينا انتهينا [2] . [صحيح]

(1) أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (3/ 1504، 1505 رقم 3826) من طريق إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن الزهري به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله.

(2) أخرجه أبو داود (رقم 3670) -ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 285) ، و"السنن الصغير" (3/ 327 رقم 3328) -، والترمذي (رقم 3049) ، والنسائي (8/ 286، 287) ، وأحمد (1/ 53) -ومن طريقه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 138، 139) -، وابن أبي شيبة (7/ 112 رقم 3824) -مختصرًا-، والحاكم في"المستدرك" (4/ 143) ، والبيهقي في"المعرفة" (6/ 430 رقم 5193) ، والنحاس في"ناسخ القرآن" (ص 40) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 388، 389 رقم 2044، 3/ 958 رقم 5351) ، وعلي بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت