فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1715

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف، يقال له: الحصين، كان له ابنان نصرانيان، وكان هو رجلًا مسلمًا، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم: ألا أستكرههما؛ فإنهما قد أبيا إلا النصرانية؛ فأنزل الله فيه ذلك [1] . [ضعيف جدًا]

* عن مجاهد؛ قال: كان له غلام -يعني: نصرانيًا- يقال له: جرير، وكان يقول له: أسلم، فقال: كذا كان يقال لهم، وإن ناسًا من الأنصار قد أرضعوا في بني قريظة، وكانوا يقولون لهم: أسلموا؛ فنزلت: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [2] . [ضعيف]

= وهذا لا ينافي الموصول، وكلاهما صحيح.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 20) وزاد نسبته لابن المنذر، وابن منده في"غرائب شعبة".

قلنا: وصححه ابن حبان، والنحاس.

وذكر السيوطي الرواية المرسلة، وزاد نسبتها لعبد بن حميد، وابن المنذر.

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (3/ 10) : حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد -مولى زيد بن ثابت- عن عكرمه أو سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس به.

قلنا: وهذا سند تالف بمرة؛ فيه أربع علل:

الأولى: شيخ ابن جرير محمد بن حميد؛ متهم.

الثانية: سلمة هو ابن الفضل الأبرش الرازي؛ صدوق كثير الخطأ.

الثالثة: شيخه ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.

الرابعة: محمد بن أبي محمد -شيخ ابن إسحاق-؛ مجهول، قال الحافظ في"التقريب" (2/ 205) :"مجهول؛ تفرد عنه ابن إسحاق".

(2) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (3/ 960 رقم 429) : نا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 20) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت