فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1715

* قال مسروق: كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان؛ فتنصرا قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قدما المدينة في نفر من النصارى يحملون الطعام؛ فلزمهما أبوهما، وقال: لا أدعكما حتى تسلمان؛ فتخاصما إلى، رسول الله؛ فقال: يا رسول الله! أيدخل بعضي النار وأنا انظر؟! فأنزل الله -تعالى-: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ؛ فخلى سبيلهما [1] . [ضعيف]

* وقال قتادة وعطاء: نزلت في أهل الكتاب إذا قبلوا الجزية، وذلك أن العرب كانت أمة أمية لم يكن لهم كتاب؛ فلم يقبل منهم إلا الإِسلام، فلما أسلموا طوعًا أو كرهًا؛ أنزل الله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ؛ فأمر بقتال أهل الكتاب إلى أن يسلموا أو يقروا بالجزية، فمن أعطى منهم الجزية؛ لم يكره على الإِسلام [2] .

* عن عبد الله بن عبيدة: أن رجلًا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان تنصرا قبل أن يبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فقدما المدينة في نفر من أهل دينهم يحملون الطعام، فرآهما أبوهما؛ فانتزعهما، وقال: والله لا أدعهما حتى يسلما، فأبيا أن يسلما؛ فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! أيدخل بعضي النار وأنا انظر؟! فأنزل الله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ؛ فخلى سبيلهما [3] .

* {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) } .

= وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 21) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

وذكر ابن الأثير في"أسد الغابة": أن ابن الدباغ أخرجه.

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل" (1/ 314) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 52، 53) معلقًا دون سند.

(2) قاله البغوي.

(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 21) ، ونسبه لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت