فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1715

* عن عكرمة؛ في قوله: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) } قال: فِخْاص اليهودي في يوم بدر: لا يغرنَّ محمدًا إنْ غلب قريشًا وقتلهم أَنَّ قريشًا لا تحسن القتال؛ فنزلت هذه الآية: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) } [1] . [ضعيف]

* عن قتادة ومجاهد؛ قالا: أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي قريش يوم بدر: أن يهود أهل المدينة قالوا لما هزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشركين يوم بدر: هذا والله النبي الأمي الذي بشرنا به موسى، ونجده

= قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة محمد بن أبي محمد هذا، وضعفه شيخنا -رحمه الله- في"ضعيف أبي داود".

وأخرجه ابن إسحاق -ومن طريقه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 95، 96 رقم 162) ، وابن جرير"في جامع البيان" (3/ 128، 129) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (3/ 174) : ثني عاصم بن عمر بن قتادة؛ قال: لما أصاب الله قريشًا يوم بدر؛ جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهود في سوق بني قينقاع، ثم قدم المدينة، فقال:"يا معشر يهود! أسلموا قبل أن يصيبكم الله بمثل ما أصاب به قريشًا"، قالوا له: يا محمد! لا يغرنك في نفسك إن قتلت نفرًا من قريش كانوا أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا؛ لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- في ذلك: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) } إلى قوله {لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَار} [آل عمران: 13] .

قلنا: وسنده حسن؛ لكنه مرسل؛ فالحديث بمجموعها حسن إن شاء الله، ويشهد له في الجملة ما بعده.

(1) أخرجه سُنيد في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 665) -ومن طريقه ابن جرير في"جامع البيان" (3/ 129) : ثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة به.

قلنا: وسند ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: عنعنة ابن جريج.

الثالثة: سنيد هذا متكلم فيه، وهو ضعيف.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور (2/ 158) ، وزاد نسبته لابن المنذر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت