* وعن الحسن وإسماعيل بن أبي خالد مثل قول قتادة [1] .
* عن السدي؛ قال: فلما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين؛ قال المنافقون: الله أعلى وأجلّ من أن يضرب هذه الأمثال؛ فأنزل الله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} [2] . [ضعيف جدًا]
* {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) } .
* عن ابن عباس: نزلت في قريظة، وكانوا أول من كفر من اليهود بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وتبعهم يهود فدك وخيبر" [3] ."
* {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) } .
= سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بلفظ:"قال أهل الضلال. . .".
قلنا: ورجال إسناده ثقات؛ لكنه مرسل.
وأورده السيوطي -رحمه الله- في"الدر المنثور" (1/ 103) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.
(1) ذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره" (1/ 93 رقم 274 - البقرة) .
ونسبه الحافظ -رحمه الله- في"العجاب" (1/ 246) لابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم (1/ 93 رقم 273 - البقرة) ، وابن جرير في"جامع البيان" (1/ 137، 138) من طريق عمرو بن حماد القناد عن أسباط عن السدي به.
قلنا: سنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
الأولى: الإعضال.
الثانية: ضعف أسباط بن نصر.
وأخرجه ابن جرير من طريق السدي أبي مالك -وهو ثقة- وأبي صالح -وهو كذاب- عن عبد الله بن عباس.
وعن مرة عن عبد الله بن مسعود عن ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فإن راويه عن السدي هو أسباط بن نصر، وهو ضعيف.
(3) ذكره الحافظ في"العجاب" (1/ 251) ، ونسبه للكلبي في"تفسيره".
قلنا: وهذا حديث كذب؛ لأن الكلبي كذاب.