فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1715

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على قريش وهم في المسجد الحرام، وقد نصبوا أصنامهم، وعلقوا عليها بيض النعام، وجعلوا في آذانها الشنوف وهم يسجدون لها، فقال:"لقد خالفتم ملّة أبيكم إبراهيم وإسماعيل"، فقالوا: يا محمد! إنا نعبد هذه حبًا لله؛ ليقربونا إلى الله زلفى؛ فقال:"أنا رسول الله إليكم، وأنا أولى بالتعظيم من الأصنام" [1] . [ضعيف جدًا]

* قال مقاتل بن سليمان: لما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - كعب بن الأشرف وأصحابه إلى الإِسلام؛ قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه، ولنحن أشد حبًا لله مما تدعونا إليه؛ فنزلت: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ} [2] . [موضوع]

* عن ابن جريج؛ قال: زعم أقوام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنهم يحبون الله، فقالوا: يا محمد! إنا نحب ربنا؛ فنزلت، وجعل اتباع نبيه علمًا لحبه [3] . [ضعيف جدًا]

= (2/ 677) ، وقال:"قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به".

قلنا: الكلبي وشيخه كذابان متهمان به؛ فالحديث موضوع. .

(1) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 66) -معلقًا- وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس به.

وقال الحافظ في"العجاب" (2/ 678) :"قول آخر: ذكر جويبر في"تفسيره"عن الضحاك عن ابن عباس فذكره".

قلنا: جويبر ضعيف جدًا؛ والضحاك لم يسمع من ابن عباس.

وقال الحافظ:"وهذا من منكرات جويبر؛ فإن آل عمران مدنية وهذه القصة إنما كانت بمكة قبل الهجرة، ولعل الذي نزل فيهما في أوائل الزمر".

(2) ذكره الحافظ في"العجاب" (2/ 677) عنه.

قلنا: وهذا حديث كذب مفترى؛ فيه مقاتل بن سلميان.

(3) أخرجه سنيد في"تفسيره"؛ كما في العجاب (2/ 678) -ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (1/ 155) - عن حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج فذكره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت