فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1715

أخبركم بخير من ذلكم؟"؛ فقرأ هذه الآيات [1] . [ضعيف] "

* {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } .

* عن الزهري؛ قال: كَثُرَ في أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - القتل والجراح؛ حتى خلص إلى كل امرئٍ منهم اليأس؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- القرآن، فآسى فيه المؤمنين بأحسن ما آسى به قومًا من المسلمين كانوا قبلهم من الأمم الماضية، فقال: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} إلى قوله: {لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} [آل عمران: 154] [2] . [ضعيف]

* عن ابن جريج؛ قال: انهزم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشِّعْبِ يوم أحد، وعلا خيل المشركين فوقهم على الجبل، وكان المسلمون من أسفل الشعب، فندب نفر من المسلمين رماة، فرموا خيل المشركين؛ حتى هزم الله خيل المشركين، وعلا المسلمون الجبل؛

(1) أخرجه سنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (2/ 62) : ثني حجاج بن محمد المصيصي، وإسحاق بن راهويه في"تفسيره"-ومن طريقه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 82) -، وعبد بن حميد في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 754) كلاهما قال: أنا روح بن عبادة نا محمد بن عبد الملك بن جريج كلاهما [حجاج ومحمد] عن ابن جريج عن عطاء به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد إلى عطاء.

وقال الحافظ في"العجاب" (2/ 754) :"وهذا سند قوي إلى عطاء".

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 314) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

(تنبيه) : هناك أسباب أخرى ذكرها الحافظ في"العجاب" (2/ 755، 758) وهي واهية بمرة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (2/ 66، 67) من طريق سويد بن نصر نا ابن المبارك عن يونس بن عبد الأعلى عن الزهري به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت