فهرس الكتاب
ونزلت: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} [1] . [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: أقبل خالد بن الوليد يريد أن يعلو عليهم الجبل؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم لا يعلون علينا"؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } [2] . [ضعيف جدًا]
* {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) } .
* عن عكرمة؛ قال: وندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبل، وجمع أبو سفيان جمعه، وكان من أمرهم مما كان، فلما صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبل؛ جاء أبو سفيان، فقال: يا محمد! ألا تخرج؟ الحرب سجال: يوم لنا، ويوم لكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أجيبوا -لأصحابه- وقولوا: لا سواء، لا سواء؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار".
قال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم".
قال أبو سفيان: اعل هبل.
(1) أخرجه سنيد في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 758) -ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (2/ 67) -، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 566، 567 رقم 1505) من طريقين عن ابن جريج به.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 330) ، وزاد نسبته لابن المنذر.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (2/ 67) من طريق العوفي عن ابن عباس به.
قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.