فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1715

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الله أعلى وأجل".

فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى. ونام المسلمون وبهم الكلوم. قال عكرمة: ففيهم نزلت: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [1] . [ضعيف]

* عن عكرمة قال: لما أبطأ على النساء الخبر؛ خرجن يستخبرن، فإذا رجلان مقتولان على دابة، أو على بعير، فقالت امرأة من الأنصار: من هذان؟ قالوا: فلان وفلان؛ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها، فقالت: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: حي، قالت: فلا أبالي؛ يتخذ الله من عباده الشهداء، ونزل القرآن على ما قالت: {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} [2] . [ضعيف]

* عن أبي الضحى؛ قال: نزلت {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} ؛ فقتل منهم يومئذ سبعون، منهم أربعة من المهاجرين: حمزه بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير أخو بني عبد الدار، والشمساس بن عثمان المخزومي،

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 567، 568 رقم 1507) ، والطبري في"جامع البيان" (2/ 68، 69) ، وعبد بن حميد؛ كما في"العجاب" (2/ 759) من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة به.

قلنا: أخرجه ابن أبي حاتم والطبري من طريق حفص بن عمر عن الحكم وحفص هذا ضعيف؛ فإن رواه عبد بن حميد من طريقه؛ فاجتمعت في الإسناد علتان: ضعف حفص هذا، والإرسال، وإن رواه من طريق غيره؛ فهو مرسل.

قلنا: في"تفسير الطبري"زيادة [عن ابن عباس] ، ولعل هذا من ضعف حفص؛ فتارة يوصله، وتارة يرسله.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 573 رقم 1524) : ثنا أبي ثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي ثنا وهيب ثنا أيوب عن عكرمة به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

قال الحافظ في"العجاب" (2/ 760) :"هذا مرسل رجاله رجال البخاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت