فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1715

وعبد الله بن جحش، وسائرهم في الأنصار [1] . [ضعيف]

* عن راشد بن سعد: لما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد كئيبًا حزينًا؛ جعلت المرأة تجيء بزوجها وأبيها وابنها وهي تلتدم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أهكذا يفعل برسولك؟!"؛ فنزلت [2] . [ضعيف]

* {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } .

* قال مقاتل بن سليمان: سببها أن المنافقين قالوا للمؤمنين يوم أحد بعد الهزيمة: لم تقتلون أنفسكم وتهلكون أموالكم؛ فإن محمدًا لو كان نبيًا لم يسلطوا عليه؛ فنزلت [3] . [ضعيف جدًا]

* {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رجالًا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون: ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر ونستشهد -أو ليت لنا يومًا كيوم بدر نقاتل فيه المشركين، ونبلي فيه خيرًا، ونلتمس الشهادة والجنة والحياة والرزق-؛ فأشهدهم الله أحدًا، ولم يلبثوا إلا من شاء الله منهم؛ فقال الله: وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (ص 572 رقم 1522 - آل عمران) : ثنا المنذر بن شاذان ثنا زكريا بن عدي ثنا أبو الأحوص عن أبي الضحى به.

قلنا: وهذا سند حسن إلى أبي الضحى؛ لكنه مرسل.

(2) ذكره الحافظ في"العجاب" (2/ 760) وقال:"وذكر الثعلبي عن راشد به".

قلنا: وهو ضعيف.

(3) ذكره الحافظ في"العجاب" (2/ 761) .

قلنا: تفسير مقاتل واه بمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت