فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1715

الصخرة، فلما رأوه؛ وضع رجل سهمًا في قوسه فأراد أن يرميه، فقال:"أنا رسول الله"؛ ففرحوا حين وجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيًا، وفرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأى في أصحابه من يمتنع, فلما اجتمعوا وفيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب عنهم الحزن، فأقبلوا يذكرون الفتح وما فاتهم منه، ويذكرون أصحابه الذين قتلوا، فقال الله -عزّ وجلّ- للذين قالوا: إن محمدًا قد قتل فارجعوا إلى قومكم: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) } [1] . [ضعيف جدًا]

* عن قتادة؛ قال: ذاكم يوم أحد حين أصابهم القرح والقتل، ثم تنازعوا في نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بقية ذلك، فقال أناس: لو كان نبيًا؛ ما قتل، وقال أناس من عَليَّة أصحاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم: قاتلوا على ما قاتل عليه محمد نبيكم؛ حتى يفتح الله لكم، أو تلحقوا به؛ فقال الله -عزّ وجلّ-: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} ؛ يقول: إن مات نبيكم أو قتل؛ ارتددتم كفارًا بعد إيمانكم [2] ! [ضعيف]

* عن الضحاك؛ قال: نادى مناد يوم أحد حين هزم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا إنّ محمدًا قد قتل؛ فارجعوا إلى دينكم الأول؛ فأنزل الله: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) } [3] [ضعيف جدًا]

(1) أخرجه الطبري (4/ 73) من طريق أحمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لأنه معضل، وأسباط ضعيف.

(2) أخرجه الطبري (4/ 72، 73) : ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد وقد تقدم الكلام عليه.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 74) من طريق جويبر عنه به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت