فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1715

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله اعتزل هو وعصابة معه يومئذ على أكمة، والناس يفرون، ورجل قائم على الطريق يسألهم: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وجعل كلما مروا عليه يسألهم، فيقولون: والله ما ندري ما فعل، فقال: والذي نفسي بيده، لئن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل؛ لنعطينهم بأيدينا؛ إنهم لعشائرنا وإخواننا، وقالوا: إن محمدًا إن كان حيًا؛ لم يهزم، ولكنه قد قتل؛ فترخصوا في الفرار حينئذ؛ فأنزل الله - عزّ وجلّ- على نبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن ابن جريج: قال أهل المرض والارتياب والنفاق حين فر الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم: قد قتل محمد؛ فالحقوا بدينكم الأول؛ فنزلت هذه الآية [2] . [ضعيف جدًا]

* عن الضحاك؛ قال: قال ناس من أهل الارتياب والمرض والنفاق -قالوا يوم فر الناس عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وشج فوق حاجبه،

= قلنا: هذا سند ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: جويبر هذا راوي"التفسير"؛ ضعيف جدًا؛ كما في"التقريب" (1/ 136) .

الثانية: الإرسال.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 74) بالسند المسلسل بالعوفيين عن ابن عباس.

قلنا: هو ضعيف جدًا.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 74، 75) من طريق سنيد صاحب"التفسير"عن حجاج قال: قال ابن جريج به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: سنيد هذا صاحب"التفسير"ضعيف، وتقدم الكلام عليه (*) .

(*) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في"العجاب"؛ فاقتضى التنبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت