فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1715

وكسرت رباعيته-: قتل محمد؛ فالحقوا بدينكم الأول؛ فذلك قوله: {انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن مجاهد؛ قال: ألقي في أفواه المسلمين يوم أحد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قتل؛ فنزلت هذه الآية: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (114) } [2] . [ضعيف جدًا]

* {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) } .

* عن السدي؛ قال: لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة؛ انطلق أبو سفيان حتى بلغ بعض الطريق، ثم إنهم ندموا؛ فقالوا: بئس ما صنعتم أنكم قتلتموهم، حتى إذا لم يبق إلا الشريد تركتموهم، ارجعوا فاستأصلوهم؛ فقذف الله -عزّ وجلّ- في

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (4/ 74) : حدثت عن الحسين بن الفرج قال:

سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد ثنا عبيد بن سليمان. قال: سمعنا الضحاك به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: الانقطاع بين الطبري والحسين بن فرج.

(2) أخرجه الحسين بن داود المعروف بسنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (4/ 74) : ثني حجاج محمد المصيصي، عن ابن جريج عن مجاهد.

قلنا: سنده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد.

الثالثة: سنيد هذا ضعيف؛ كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت