فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1715

{رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) } [النساء: 61] [1] . [ضعيف جدًا]

* عن مجاهد {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} ؛ قال: تنازع رجل من المؤمنين ورجل من اليهود؛ فقال اليهودي: اذهب بنا إلى كعب بن الأشرف، وقال المؤمن: اذهب بنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} إلى قوله: {صُدُودًا} [2] . [ضعيف جدًا]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في رجل من المنافقين، يقال له: بشر، كان بينه وبين يهودي خصومة؛ فقال اليهودي: انطلق بنا إلى محمد، وقال المنافق: بل نأتي كعب بن الأشرف -وهو الذي سماه الله -تعالى- الطاغوت-؛ فأبى اليهودي إلا أن يخاصمه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأى المنافق ذلك؛ أتى معه إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - واختصما إليه، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لليهودي، فلما خرجا من عنده؛ لزمه المنافق،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 98) من طريق ابن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ سيىء الحفظ.

الثالثة: ابنه عبد الله؛ قال ابن حبان في"الثقات":"يعتبر بروايته عن غير أبيه".

(2) أخرجه سنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 98) : ثني حجاج عن ابن جريج عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد.

الثالثة: سنيد صاحب"التفسير"؛ ضعيف، ضعفه أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت