فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 1715

وقال: ننطلق إلى عمر بن الخطاب؛ فأقبلا إلى عمر، قال اليهودي: اختصمت أنا وهذا إلى محمد فقضى لي عليه، فلم يرضَ بقضائه؛ وزعم أنه مخاصم إليك، وتعلق بي فجئت. معه، فقال عمر للمنافق: أكذلك؟! فقال: نعم، فقال لهما: رويدكما حتى أخرج إليكما، فدخل عمر البيت وأخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج إليهما فضرب به المنافق حتى برد، وقال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهرب اليهودي. ونزلت هذه الآية [1] . [موضوع]

* {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) } .

* عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير؛ أنه حدثه: أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرّح الماء يمر، فأبى عليه. فاختصما عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير:"اسق يا زُبير! ثم أرسل الماء إلى جارك"؛ فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك؛ فتلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال:"اسق يا زبير! ثم احبس الماء حتى يرجع إلى"

(1) أخرجه الثعلبي في"تفسيره"؛ كما في"الفتح السماوي" (2/ 497 رقم 373) ، و"تخريج أحاديث الكشاف" (1/ 330) ، و"العجاب" (2/ 903) (*) من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.

قلنا: وسنده تالف، واه بمرة؛ الكلبي وشيخه كذابان.

قال الحافظ في"فتح الباري" (5/ 38) :"وهذا الإسناد وإن كان ضعيفًا؛ لكن تقوى بطريق مجاهد، ولا يضره الاختلاف لإمكان التعدد".

قلنا: أما إمكان التعدد؛ فنعم، وأما أن يتقوى به؛ فلا، ولا كرامة؛ فهو إسناد مكذوب مصنوع.

(*) لم يعزه للثعلبي، وعزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 582) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت