فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1715

تخمتهم المدينة فأتخموها؛ فخرجوا إلى الظهر يتنزّهون، فإذا برؤوا رجعوا؛ فقال الله: {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} يقول: ما لكم تكونون فيهم فئتين {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن الضحاك يقول في قوله: {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} : هم ناس تخلفوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأقاموا بمكة، وأعلنوا الإيمان، ولم يهاجروا؛ فاختلف فيهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فتولاهم ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتبرأ من ولايتهم آخرون، وقالوا: تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يهاجروا؛ فسماهم الله: منافقين، وبرأ المؤمنين من ولايتهم، وأمرهم أن لا يتولوهم حتى يهاجروا [2] . [ضعيف جدًا]

* عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} حتى بلغ: {فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا في سَبِيلِ اللهِ} ؛ قال: هذا في شأن ابن أُبيِّ حين تكلم في عائشة بما تكلم، فقال سعد بن معاذ: فإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله منه؛ يريد: عبد الله بن أبي ابن سلول [3] . [ضعيف جدًا]

* عن عكرمة: أخذ ناس من المسلمين أموالًا من المشركين،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 122) من طريق أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وضعف أسباط.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 122) .

قلنا: سنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: الانقطاع بين الطبري والحسين بن الفرج.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 122، 123) : ثنا يونس، نا ابن وهب عن عبد الرحمن به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وعبد الرحمن متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت