فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1715

فانطلقوا بها تجارًا إلى اليمامة؛ فاختلف المسلمون فيهم؛ فقالت طائفة: لو لقيناهم قتلناهم وأخذنا ما في أيديهم، وقال بعضهم: لا يصلح لكم ذلك؛ إخوانكم انطلقوا تجارًا؛ فنزلت هذه الآية: {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [1] . [ضعيف]

* عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس فقال:"كيف ترون في الرجل يخاذل بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويسيء القول لأهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد برأها الله؟"، ثم قرأ ما أنزل الله في براءة عائشة -رضي الله عنها-؛ فنزل القرآن في ذلك: {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} الآية، فلم يكن بعد هذه الآية ينطق ولا يتكلم فيه أحد [2] . [ضعيف جدًا]

* عن الحسن، عن سُراقة بن مالك المدلجي حدثهم: أن قريشًا جعلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر أوقية، قال: فبينما أنا جالس؛ إذ جاءني رجل، فقال: إن الرجلين اللذين جعلت قريش فيهما ما جعلت قريب منك بمكان كذا وكذا، فأتيت فرسي وهو في الوعي، فنفرت به ثم أخذت رمحي، قال: فركبته، قال: فجعلت أجر الرمح مخافة أن يشركني فيهما أهل الماء، قال: فلما رأيتهما؛ قال أبو بكر: هذا باغ يبغينا؛ فالتفت إليّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"اللهم! اكفناه بما شئت"، قال: فوجل فرسي وإني لفي جلد من الأرض، فوقعت على حجر فانقلب، فقلت: ادع

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1024 رقم 5743) من طريق أبي أسامة: أخبرني عمران بن حدير عن عكرمة به.

قلنا: وهذا سند صحيح؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 611) وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1025 رقم 5748) : قرئ على يونس بن عبد الأعلى: أنبأ ابن وهب: أخبرني عبد الرحمن به.

قلنا: وسنده واهٍ بمرة؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: عبد الرحمن بن زيد؛ متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت