فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1715

{وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) } ثم قال: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ؛ قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا؛ فأنزل الله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} ولا تجالس الأشراف {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} ؛ يعني: عيينة والأقرع، {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] , قال: هلاكاً، قال: أمر عيينة والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا. قال خباب: فكنا نقعد مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم [1] . [حسن]

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" (1/ 318، 319 رقم 477) ، و"مصنفه" (12/ 207، 208 رقم 12564) -ومن طريقه الطبراني في"المعجم الكبير" (4/ 75، 77 رقم 3693) ، وأبو نعيم في"الحلية" (1/ 146، 147) -ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال" (34، 230، 231) -، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"-ومن طريقه البيهقي في"الشعب" (7/ 334/ 1049) -، وأبو يعلى في"مسنده"؛ كما في"تخريج أحاديث الكشاف" (1/ 439) ، و"المطالب العالية" (8/ 568، 569 رقم 3977) ، و"إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 107، 108 رقم 7743) ، والبزار في"البحر الزخار" (6/ 69، 71 رقم 2129، 2130) ، وابن ماجه في"سننه" (2/ 1382، 1383 رقم 4127) ، والطبري في"جامع البيان" (7/ 127، 128) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 1297 رقم 7331) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1/ 157، 158) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 145، 146) ، و"الوسيط" (2/ 274، 275) ، والخطيب البغدادي في"الأسماء المبهمة" (ص 483) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (1/ 352، 353) من طريق حكيم بن يزيد وأسباط بن نصر كلاهما عن السدي عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود عن خباب به.

قلنا: وهذا إسناد حسن -إن شاء الله-، السدي صدوق يهم؛ كما في"التقريب"وأبو سعيد الأزدي أو أبو سعد الأزدي؛ صدوق -إن شاء الله-؛ روى عنه جمع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت