فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1715

وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [1] . [ضعيف جداً]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قتل قتيلاً؛ فله كذا وكذا"، فقتلوا سبعين وأسروا سبعين، فجاء أبو اليسر بن عمرو بأسيرين فقال: يا رسول الله! إنك وعدتنا:"من قتل قتيلاً؛ فله كذا، ومن أسر أسيراً؛ فله كذا"؛ فقد جئت بأسيرين، فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله! إنه لم تمنعنا زهادة في الآخرة، ولا جبن عن العدو، ولكنا قمنا هذا المقام خشية أن يقتطعك المشركون، وإنك إن تعط هؤلاء لم يبق لأصحابك شيء، قال: فجعل هؤلاء يقولون، وهؤلاء يقولون؛ فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ، قال: فسلموا الغنيمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم نزلت: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [2] . [موضوع]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (9/ 118) من طريق الحجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فالحجاج بن أرطأة لم يسمع من عمرو، بينهما العرزمي وهو متروك.

قال ابن المبارك:"كان الحجاج يدلس، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي، والعرزمي متروك لا نقر به".

وقال يحيى بن معين:"صدوق، ليس بالقوي، يدلس على محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب".

انظر:"تهذيب التهذيب" (2/ 196، 198) ، و"تهذيب الكمال" (5/ 425) .

(2) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (5/ 239 رقم 9483، 9484) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 102، 103) من طريق الثوري ومعمر، كلاهما عن الكلبي عن أبي باذام مولى أم هانئ عن ابن عباس.

قلنا: وهذا إسناد موضوع؛ فالكلبي كذاب وكذا شيخه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت