فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1715

وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [1] . [ضعيف جداً]

* عن السدي: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} ؛ قال: أصاب سعد بن أبي وقاص يوم بدر سيفاً، فاختصم فيه وناس معه؛ فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم؛ فقال الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ، فكانت الغنائم يومئذ للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، فنسخها الله بالخمس [2] . [ضعيف جداً]

* عن سعيد بن جبير: أن سعداً ورجلاً من الأنصار خرجا يتبقلان فوجدا سيفاً ملقى فخرّا عليه جميعاً. فقال سعد: هو لي، وقال الأنصاري: هو لي، قال: لا أسلمه، حتى أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصا عليه القصة. فقال - صلى الله عليه وسلم:"ليس هو لك يا سعد ولا للأنصاري، ولكنه لي"؛ فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} يقول: سلما السيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم نسخت هذه الآية. فقال -تعالى-: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} إلى آخر الآية [3] . [ضعيف]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (9/ 118) من طريق سنيد صاحب"التفسير"ثنا حجاج عن ابن جريج.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: سنيد صاحب"التفسير"ضعيف؛ ضعفه أبو حاتم والنسائي وابن حجر.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (9/ 118) من طريق أحمد بن المفضل ثنا أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: وأسباط؛ صدوق كثير الخطأ يغرب.

(3) أخرجه النحاس في"الناسخ والمنسوخ" (ص 144) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت