فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1715

* عن الكلبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا لبابة -رضي الله عنه- إلى قريظة وكان حليفاً لهم، فأومأ بيده؛ أي: الذبح؛ فأنزل الله -تعالى-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) } ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة أبي لبابة:"أيصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة؟"، فقالت: إنه ليصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة ويحب الله ورسوله، فبعث إليه؛ فأتاه فقال: يا رسول الله! والله إني لأصلي وأصوم وأغتسل من الجنابة، وإنما نهست إلى النساء والصبيان فوقعت لهم، فما زالت في قلبي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله [1] . [موضوع]

* عن عكرمة؛ قال: لما كان شأن بني قريظة، بعث إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - علياً -رضي الله عنه- فيمن كان عنده من الناس انتهى إليهم؛ وقعوا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجاء جبريل -عليه السلام- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس أبلق، فقالت عائشة -رضي الله عنها-: فلكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح الغبار عن وجه جبريل -عليه السلام-، فقلت: هذا دحية يا رسول الله؟ قال:"هذا جبريل"، فقال: يا رسول الله! ما يمنعك من بني قريظة أن تأتيهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فكيف لي بحصنهم؟"، فقال جبريل -عليه السلام-:"إني أدخل فرشي هذا عليهم"، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرساً معروراً، فلما رآه علي -رضي الله عنه-، قال: يا رسول الله! لا عليك أن لا تأتيهم؛ فإنهم يشتمونك، فقال:"كلا إنها ستكون تحية"، فأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا إخوة القردة والخنازير!!"؛ فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت فحاشاً. . .؟! فقالوا: لا ننزل على حكم محمد - صلى الله عليه وسلم - ولكننا ننزل على حكم سعد بن معاذ، فنزلوا؛ فحكم فيهم: أن تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذراريهم؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بذلك طرقني الملك سحراً"؛ فنزل فيهم: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 48، 49) ونسبه لعبد بن حميد.

قلنا: الكلبي كذاب، وهو مع ذلك معضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت