(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا) الآية (1) . [حسن]
عن قتادة؛ قوله: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا) إلى قوله: ومن ولو ولا يره؛ قال: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا؛ أحدهما: من جهينة، والآخر:
من غفار، وكانت جهينة حلفاء الأنصار، وظهر الغفاري على الجهني، فقال عبد الله بن أبي للأوس: انصروا أخاكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن کلبك ياكلك، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فسعى بها رجل من المسلمين إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليه فسأله؛ فجعل يحلف بالله ما قاله؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ) (2) . [ضعيف]
وعنه؛ قال: نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول (3) . [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (128/ 10) : ثني أيوب بن إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات، وفي سماك كلام لا ينزل حديثه عن رتبة
الحسن، وكذا في عبد الله بن رجاء كلام لا ينزله عن رتبة الحسن، وهو من رجال البخاري، وباقي رجاله ثقات.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (4/ 231) وزاد نسبته للطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان، (128/ 10) ، وابن أبي حاتم في «تفسيرها
(1843/ 6، 1844) من طريق يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
الإسناد.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 231) وزاد نسبته لابن المنذر به.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، (283/ 2/1) : عن معمر عن قتادة به.
وأخرجه الطبري في جامع البيان» (128/ 10) : ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر به.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.