فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1715

عن عروة بن الزبير: أن رجلا من الأنصار يقال له: الجلاس بن سويد، قال ليلة في غزوة تبوك: والله لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن

شر من الحمير، فسمعه غلام يقال له: عمير بن سعد، وكان ربيبه، فقال له: أي عم! تب إلى الله. وجاء الغلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه، فجعل يحلف ويقول: والله ما قلت يا رسول الله، فقال الغلام: بلى والله؛ لقد قلته، فتب إلى الله، ولولا أن ينزل القرآن فيجعلني معك ما قلته، فجاء الوحي إلى النبي،- صلى الله عليه وسلم - فسكتوا، فلا يتحركون إذا نزل الوحي، فرفع عن النبي- صلى الله عليه وسلم -، فقال: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ) إلى قوله: (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ) فقال: قد قلته، وقد عرض الله علي التوبة، فأنا أتوب؛ فقبل منه ذلك، وقتل له قتيل في الإسلام فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه ديته، فاستغن بذلك، وكان هم أن يلحق بالمشركين، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للغلام: «وعت أذنك (1) .

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: هم رجل يقال له: الأسود

بقتل النبي- صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت: (وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) . [ضعيف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف (46/ 10، 47 رقم 18303) ، والطبري في جامع البيان» (129/ 10) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 10403/1846) بسند ضعيف؛ لإرساله.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (4/ 231 - 232) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ.

(2) أخرجه الطبراني في الأوسط، (2/ 211 رقم 1709) من طريق شريك القاضي عن السائب عن مجاهد عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عطاء كان قد اختلط وسماع شريك منه بعد الاختلاط، وشريك هو القاضي؛ ضعيف الحديث، وفي الطريق إليه من لم نعرفه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (31/ 7) : «وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت