فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1715

عبد الرحمن بن عوف عطية إلا رياء، وهم كاذبون، إنما كان به متطوعة؛ فأنزل الله - تعالى - عذره وعذر صاحبه المسكين الذي جاء بالصاع من التمر، فقال الله في كتابه: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) الآية (1) . [ضعيف جدا]

* وعنه - أيضا - هبه في قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبهم ذات يوم؛ فرغبهم في الصدقة وحثهم عليها، فجاء أبو عقيل - واسمه: عبد الرحمن بن بيجان أخو بني أنيف - بصاع من تمر، فقال: يا رسول الله! بت ليلتي أجر بالجرير الماء حتى نلت صاعين من تمر. أما أحدهما؛ فأمسكته العيالي، وأما الآخر؛ فأقرضته ربي؛ فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينثره في تمر الصدقة؛ فطعن فيه المنافقون؛ فنزلت هذه الآية؟ (2) . [موضوع]

عن ابن أبي عقيل عن أبيه؛ قال: بت أجر الجرير على ظهري على صاعين من تمر، فانقلبت بأحدهما إلى أهلي يتبلغون به، وجئت بالآخر أتقرب به إلى رسول الله، فأتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: انثره في الصدقة؛ فسخر المنافقون منه، وقالوا: لقد كان الله غنية عن صدقة هذا المسكين؛ فأنزل الله - تعالى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) الآيتين (3) ... [حسن لغيره]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (10/ 134، 135) ، وابن مردويه في تفسيره»؛ كما في تخريج أحاديث الكشاف، (2/ 89، 90) . قلنا: إسناده ضعيف جدا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(2) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (4/ 1832، 1833 رقم(4626) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.

قلنا: ومن دون ابن عباس کذابون، ويغني عنه ما سيأتي بعده.

(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (10/ 136) ، وابن أبي شيبة في مسنده (2/ 84 رقم 584 - ط دار الوطن) ، وابن أبي حاتم في تفسيره» (9/ 1852) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت