عبد الله بن عباس ها؛ قال: نزلت هذه الآية: وواعية تيري من الني» في معقل بن يسار، وصخر بن سلمان، وعبد الله بن کعب الأنصاري وعلبة بن يزيد الأنصاري). [موضوع]
ووعنه - أيضا - يا؛ قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوم يسألونه الحملان؛ ليخرجوا معه إلى تبوك، فقال لهم: «ما أجد ما أحملكم عليه» ؛ فمنهم: سالم بن عمير أخو بني عمرو بن عوف - وهو من بني واقف وعبد الله بن مغفل المزني، وعلبة بن زيد بن حارثة، وأبو ليلى عبد الرحمن بن کعب - أخو بني مازن -، وصخر بن سلمان، وعمرو بن الحضرمي، وثعلبة بن غنمة، وكانوا أهل حاجة، ولم يكن عند
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(21/ 278، 279) ، والحاكم في المستدرك» (1/ 97) ، وابن أبي حاتم في «التفسير» (9/ 1862) ، والمزي في تهذيب الكمال» (5/ 472، 473) ، وابن في موافقة الخبر» (1/ 136، 137) وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد ثني خالد بن معدان ثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر به
قلنا: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصرح الوليد بالتحديث في جميع طبقات السند؛ فأمنا بذلك شر تدليسه، وصححه ابن حبان.
قال الحافظ ابن حجر: «هذا حديث صحيح رجاله ثقات، وقد جود الوليد إسناده؛ فصرح بالتحديث في جميعه، ولم ينفرد به مع ذلك» ، وكذا صححه شيخنا لله في الصحيحة» (رقم 937) .
قلنا: والحديث رواه غير من ذكرنا من هذا الطريق؛ لكن ليس عندهم بأن هذه الآية نزلت في العرباض؛ فاقتضى التنويه.
وللحديث طرق ومتابعات كثيرة، ولتفصيلها مكان آخر، لكن المهم الشاهد وهو التصريح سبب النزول.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 264) وزاد نسبته لابن المنذر.
(1) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (4/ 1838 رقم 4641) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.
قلنا: من دون ابن عباس كذابون.