* عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -؛ قال: لما مات أبو طالب؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رحمك الله، وغفر لك يا عم، ولا أزال استغفر لك حتى ينهاني الله - عز وجل -» ؛ فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون؛ فأنزل الله - تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (1) [ضعيف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
الثانية: ابن جريج مدلس وقد عنعن.
قال الدارقطني: يتجنب تدليسه؛ فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعهمن مجروح؛ مثل: إبراهيم بن أبي يحيي وموسى بن عبيدة وغيرهما؛ كما في سؤالات الحاكم» (رقم 265) .
وقال ابن كثير في البداية والنهاية» (2/ 260) : «غريب ولم يخرجوه» .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: «أيوب بن هانئ ضعفه ابن معين» .
ومن هنا تعلم خطا المعلق على مختصر استدراكات الذهبي على مستدرك الحاكم، لابن الملقن (2/ 811) لما حسن إسناده لذاته، وكم له من الأوهام من مثل ذلك!!
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (302/ 4) وزاد نسبته لابن مردويه.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك» (2/ 335) من طريق أبي حمة اليماني ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به.
قلنا: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ لكن أصحاب سفيان بن عيينة أرسلوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال لنا أبو علي الحافظ على إثره: لا أعلم أحد وصل هذا الحديث عن سفيان غير أبي حمة وهو ثقة، وقد أرسله أصحاب ابن عيينة»، وقال الذهبي: صحيح، أرسله أصحاب ابن عيينة به. فتبين أن أصحاب ابن عيينة أرسلوه، وأن الذي تفرد برفعه هو أبو حمة اليماني، وفي اللسان» (7/ 37) : «ربما أخطأ وأغرب» . ولعل هذا من أخطائه وغرائبه -والله أعلم ..
فقد أخرجه ابن سعد في الطبقات الکبري، (123/ 1، 124) : نا سفيان بن =