فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1715

فمن تركه؛ فلا بأس عليه، فبلغ ذلك عائشة؛ فقالت: ليس كما قال، لو كانت كما قال؛ لكانت: فلا جناح عليه ألا يطوف بهما، ثم قالت: إنه كان على الصفا والمروة صنمان في الجاهلية يطوفون بينهما، فلما هدمهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما هدم الأصنام؛ تحرج أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يطوّفوا بين الصفا والمروة، وقالوا: إنا كنا نطوف من أجل الصنمين فقد هدمهما الله؛ فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} ؛ أي: في مناسك الحج، فلا تحرّجوا أن يطوّف بينهما [1] . [ضعيف جدًا]

* عن أبي مجلز؛ قال: كان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة، فقال المسلمون: إنما كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك؛ فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية [2] . [ضعيف]

* {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: سأل معاذ بن جبل -أخو بني سلمة-، وسعد بن معاذ -أخو بني عبد الأشهل-، وخارجة بن زيد -أخو

(1) أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5/ 48 رقم 4638) من طريق العباس بن الفضل الواقفي عن سليمان بن أرقم البصري عن حميد بن قيس الأعرج عن مجاهد عنه به.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 248) :"وفيه العباس بن الفضل الأنصاري وهو متروك".

قلنا: وفيه سليمان بن أرقم؛ وهو متروك؛ فالحديث ضعيف جدًا.

(2) أخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (2/ 240 رقم 1436) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (1/ 410) كلاهما من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن أبي مجلز به.

قلنا: وسنده صحيح إلى أبي مجلز؛ لكنه مرسل، وصححه الحافظ في"فتح الباري" (3/ 501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت