فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1715

الجبال، ويفجر لنا الأرض أنهارة، فتتخذها محارث فنزرع ونأكل، وإلا؛ فادع الله أن الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا، وإلا؛ فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنك تزعم أنك كهيئتهم! فبينما نحن حوله إذ نزل عليه الوحي، فلما سري عنه قال: والذي نفسي بيده، لقد أعطاني ما سألتم، ولو شئت الكان، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة، فيؤمن مؤمنکم، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم؛ فتضلوا عن باب الرحمة ولا يؤمن م جامع الكتب, [10.10.20 15:43] ؤمنکم، فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم، وأخبرني: إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدة من العالمين)؛ فنزلت: وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا) [الإسراء: 59] ، حتى قرأ ثلاث آيات؛ ونزلت: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) الآية (1) [ضعيف] (1)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه أبو يعلى في «المسنده (?/ 4 رقم 679) - ومن طريقه الواحدي في أسباب النزول» (ص 185) -، وابن مردويه في تفسيره»؛ كما في تخريج أحاديث الكشاف» (2/ 190) من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي عن عبد بن عطاء بن إبراهيم عن جدته أم عطاء مولاة الزبير؛ قالت: سمعت الزبير به

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: عبد الجبار بن عمر الأيلي؛ ضعيف؛ كما في التقريب

الثانية: عبد الله عطاء بن إبراهيم؛ قال ابن معين: «لا شيء» ، ووثقه ابن حبان؛ وقال أبو حاتم: «شيخ

». وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (7/ 85) : «رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي عن عبد عطاء بن إبراهيم وكلاهما وثق وقد ضعفهما الجمهورا

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (652/ 4) وزاد نسبته لأبي نعيم في والدلائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت