قفاه، ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل فغمز جبريل بإصبعه فوقع مثل الظفر في أجسادهم فصارت قروحة حتى نتنو، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم؛ فأنزل الله - تعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) [ضعيف]
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) ؛ قال: (الْمُسْتَهْزِئِينَ) : الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد والحارث بن غبطل السهمي، والعاص بن وائل السهمي.
فأتاه جبريل-عليه. سلام، فشكاهم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأراه أبا عمرو الوليد بن المغيرة، فأوما جبريل إلى أكحله، فقال: ما صنعت شيئا، فقال: كفيتکه، ثم أراه الحارث بن غبطل السهمي، فأوما إلى بطنه، فقال: ما صنعت شيئا، فقال: كفيتکه، ثم أراه العاص بن وائل السهمي، فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت شيئا، فقال: كفيتکه.
فأما الوليد بن المغيرة؛ فمر برجل من خزاعة وهو پريش نب له، فأصاب أكحله فقطعها، وأما الأسود بن المطلب؛ فعمي، فمنهم من هكذا، ومنهم من يقول: نزل تحت شجرة، فجعل يقول: يا بني ألا تدفعون عني، قد هلكت أطعن بشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئا، فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه، وأما الأسود بن عبد يغوث؛ فخرج في رأسه قروح فمات منها، وأما الحارث بن غبطل؛
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البزار في مسنده، (3/ 54 رقم 2222 - کشف) ، والطبراني في المعجم الأوسطه (150/ 7 رقم 7127) من طريقين عن يزيد بن درهم عن أنس به. قال البزار: تفرد به يزيد بن درهم عن أنس، ولا أعلم له عن أنس غيره).
قلنا: ويزيد ذا؛ ضعيف؛ كما في «لسان الميزان» (6/ 285) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (46/ 7) : «رواه الطبراني في الأوسط» ، والبزار بنحوه؛ وفيه يزيد بن درهم ضعفه ابن معين، ووثقه الفلاس.