فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1715

فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه فمات منها، وأما العاص بن وائل؛ فبينما هو كذلك يوما حتى دخل في رجله شبرقة حتى امتلات منها فمات (1) . ... [صحيح]

عكرمة؛ قال: مکث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرة، وهو خائف، حتى بعث الله على

الرجال الذين أنزل فيهم: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) - والعضين بلسان قريش: السحر، يقال للساحرة: عاضهة - فأمر بعداوتهم، فقال: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) ، ثم أمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع كانت وقعة بدر، ففيهم أنزل الله (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ) [الأنفال: 7] ؛ وفيهم نزلت: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ) [القمر: 45] ؛ وفيهم نزلت: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ) [المؤمنون: 64] ؛ وفيهم نزلت: (لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) [آل عمران: 127] ؛ وفيهم نزلت: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط» (5/ 173 - 174 رقم 4986) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (316/ 2، 317) ، وابن أبي حاتم في تفسيره»؛ كما في الجواب الصحيح (4/ 215) ، والضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة (96/ 10 - 98 رقم 94) من طريق سفيان بن حسين عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (47/ 7) : «فيه محمد بن عبد الحكيم النيسابوري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

قلنا: وقد توبع عند البيهقي والضياء.

وحسنه السيوطي في الدر المنثور، (101/ 4) ، وصححه الضياء المقدسي.

قلنا: وذكره السيوطي في «الدر المنثور» وزاد نسبته لأبي نعيم في «الدلائل وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت