فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه فمات منها، وأما العاص بن وائل؛ فبينما هو كذلك يوما حتى دخل في رجله شبرقة حتى امتلات منها فمات (1) . ... [صحيح]
عكرمة؛ قال: مکث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرة، وهو خائف، حتى بعث الله على
الرجال الذين أنزل فيهم: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) - والعضين بلسان قريش: السحر، يقال للساحرة: عاضهة - فأمر بعداوتهم، فقال: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) ، ثم أمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع كانت وقعة بدر، ففيهم أنزل الله (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ) [الأنفال: 7] ؛ وفيهم نزلت: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ) [القمر: 45] ؛ وفيهم نزلت: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ) [المؤمنون: 64] ؛ وفيهم نزلت: (لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) [آل عمران: 127] ؛ وفيهم نزلت: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط» (5/ 173 - 174 رقم 4986) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (316/ 2، 317) ، وابن أبي حاتم في تفسيره»؛ كما في الجواب الصحيح (4/ 215) ، والضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة (96/ 10 - 98 رقم 94) من طريق سفيان بن حسين عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (47/ 7) : «فيه محمد بن عبد الحكيم النيسابوري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلنا: وقد توبع عند البيهقي والضياء.
وحسنه السيوطي في الدر المنثور، (101/ 4) ، وصححه الضياء المقدسي.
قلنا: وذكره السيوطي في «الدر المنثور» وزاد نسبته لأبي نعيم في «الدلائل وابن مردويه.