فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1715

آل عمران 128] أراد الله القوم، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العير؛ وفيهم نزلت:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا) [إبراهيم: 28] الآية؛ وفيهم نزلت: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ) [البقرة: 243] الآية؛ وفيهم نزلت: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا) [آل عمران: 13] في شأن العبر (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) لأنفال: 42] أخذوا أسفل الوادي، هذا كله في أهل بدر، وكانت قبل بدر بشهرين سرية، يوم قتل الحضرمي، ثم كانت أحد بسنتين، ثم كانت الحديبية، وهو يوم الشجرة، فصالحهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن يعتمر في عام قابل في هذا الشهر، ففيها أنزلت: (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ) [البقرة: 194] فشهر عام الأول بشهر العام الثاني فكانت: (وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ) [البقرة: 194] ثم كانت الفتح بعد العمرة؛ ففيها نزلت: (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) [المؤمنون: 77] وذلك أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - غزاهم ولم يكونوا أعدوا له أهبة القتال، ولقد قتل من قريش أربعة رهط، ومن حلفائهم من بني بكر خمسين أو زيادة؛ وفيهم نزلت لما دخلوا في دين الله: (( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ) المؤمنون: 78]، ثم خرج إلى"نين بعد عشرين ليلة، ثم إلى الطائف، ثم رجع إلى المدينة، ثم أمر أبا بكر على الحج، ثم حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -العام المقبل، ثم ودع الناس، ثم رجع، فتوفي في ليلتين خلتا من شهر ربيع، ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوكا (1) . ضعيف]"

* عن عروة بن الزبير؛ قال: خمسة نفر من قومه، كانوا ذوي أسنان وشرف في قومهم؛ فمنهم الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة -

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، (361/ 5 - 363 رقم 9734) عن معمر قال: أخبرني من سمع عكرمة (وذكره) .

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله، وجهالة من سمع من عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت