دعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كان يبلغه من أذاهم واستهزائهم؛ فقال: اللهم اعم بصره، واثكله ولده».، والأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، والعاص بن وائل بن هشام بن سعد بن سهل، والحارث بن الطلاطلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن ملکان، قال: فلما تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله- صلى الله عليه وسلم - الاستهزاء؛ أنزل الله - تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ(94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (1) [ضعيف]
* عن عكرمة؛ قال: هم خمسة، كلهم هلك قبل يوم بدر: العاص بن وائل، والوليد بن المغيرة، وأبو زمعة بن عبد الأسود، والحارث بن قيس، والأسود بن عبد يغوث (2) . [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير في قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) ؛ قال: كان من المستهزئين: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن عيطلة، فأتاه جبريل، فأومأ بأصبعه إلى رأس الوليد، فقال: «ما صنعت شيئا، قال: كفيت» ، وأومأ بيده إلى أخمص العاص، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم: «ما صنعت شيئا، فقال: كفيت» ، وأومأ بيده إلى عين أبي زمعة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما صنعت شيئا، قال: كفيت» ، وأومأ بأصبعه إلى رأس الأسود، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم: «دع لي خالي، فقال: کفيت» ، وأومأ بأصبعه إلى بطن الحارث فقال النبي: «ما صنعت شيئا،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (48/ 14) ، وأبو نعيم في «دلائل النبوة) (ص 222، 223) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله، وعنعنة ابن إسحاق.
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (352/ 2/1) - ومن طريقه الطبري في «جامع البيان» (49/ 14) : ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة به.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.