عيطلة، وقال عكرمة: هو الحارث بن قيس، فقال: صدقا؛ كانت أمه تسمي عيطلة وأبوه قيس (1) [ضعيف جدا]
وعن قتادة: (كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ * الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) هم رهط خمسة من قريش، عضوا القرآن، زعم بعضهم سحر، وزعم بعضهم أنه شعر، وزعم بعضهم أنه شعر، وزعم بعضهم أنه أساطير الأولين، أما أحدهم؛ فالأسود بن عبد يغوث أتى على نبي الله لا وهو عند البيت، فقال له الملك: «كيف تجد هذا؟» ، قال: «بئس عبد الله على أنه خالي، قال: كفيناك» ، ثم أتى عليه الوليد بن المغيرة، فقال له الملك: «كيف تجد هذا؟» ، قال: بئس عبد الله، قال: «كفيناك» ، ثم أتى عليه عدي بن قيس - أخو بني سهم. فقال الملك: «كيف تجد هذا؟» ، قال: «بئس عبد الله، قال: كفيناك» ، ثم أتى عليه الأسود بن المطلب فقال الملك: كيف تجد هذا؟»، قال: «بئس عبد الله، قال: كفيناك» ، ثم أتي عليه العاص بن وائل، فقال له الملك: كيف تجد هذا؟»، قال: «بئس عبد الله، قال: «كفيناك» ؛ فأما الأسود بن عبد يغوث؛ فأتي بغصن من شوك فضرب به وجهه حتى سالت حدقتاه على وجهه، فكان بعد ذلك يقول: دعا علي محمد بدعوة ودعوت عليه بأخرى، فاستجاب الله له في واستجاب الله لي فيه؛ دعا علي أن أثكل وأن أعمى فكان كذلك، ودعوت عليه أن يصير شريدة طريدة فطردناه مع يهود يثرب وسراق الحجيج وكان كذلك. وأما الوليد بن المغيرة؛ فذهب يرتدي، فتعلق بردائه سهم غرب، فأصاب أكحله أو أبجله، فأتي في كل ذلك فمات. وأما العاص بن وائل؛ فوطئ على شوكة فأتي في ذلك جعل يتساقط لحمه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (49/ 14) من طريق هشيم عن أبي بكر به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ الهذلي ذا متروك، وهشيم مدلس، وهو مرسل.
وذكره السيوطي في الدر المنوره (5/ 104) وزاد نسبته لأبي نعيم.