فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1715

عضوة عضوة؛ فمات وهو كذلك. وأما الأسود بن المطلب وعدي بن قيس؛ فلا أدري ما أصابهما.

ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر نهى أصحابه عن قتل أبي البختري، وقال: «خذوه أخذا؛ فإنه قد كان له بلاء» ، فقال له أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: يا أبا البختري! إنا قد نهينا عن قتلك؛ فهلم إلى الأمنة والأمان، فقال أبو البختري: وابن أخي معي، فقالوا: لم نؤمر إلا بك، فراودوه ثلاث مرات، فأبى إلا وابن أخيه معه، قال: فأغلظ للنبي - صلى الله عليه وسلم - الكلام، فحمل عليه رجل من القوم؛ فطعنه؛ فقتله، فجاء قاتله وكأنما على ظهره جبل أو ثقل؛ مخافة أن يلومه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبر بقوله؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أبعده الله واسحقه» ، وهم المستهزئون الذين قال الله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) وهم الخمسة الذين قيل فيهم: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) ، استهزؤوا بكتاب الله ونبيه - صلى الله عليه وسلم - (1) [ضعيف] :

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: أن المستهزئين: بقية بن الوليد بن المغيرة، وأبو زمعة. وهو الأسود بن عبد المطلب ?، عبد يغوث، والعاص بن وائل، قال: كلهم قتل ببدر بموت أو بمرض، والحارث بن قيس وهو من العياطل (2) [صحيح]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (50/ 14) : ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 104) ونسبه لأبي نعيم، وفاته أنه عند الطبري؛ فليستدرك عليه.

(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (51/ 14) ، والطبراني في المعجم الكبيرة (93/ 11، 93 رقم من طريقين عن ابن جريج ثني عمرو بن دينار عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد صحيح، وقد صرح ابن جريج بالتحديث؛ فزالت شبهة تدليسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت