فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1715

وعن مجاهد: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) ؛ قال: ناس من أهل مكة آمنوا، فكتب إليهم بعض أصحاب النبي ة بالمدينة: أن هاجروا؛ فإنا لا نراكم منا حتى تهاجروا إلينا، فخرجوا يريدون المدينة؛ فأدركتهم قريش بالطريق، ففتنوهم، وكفروا مكرهين؛ ففيهم نزلت هذه الآية (1) . ضعيف]

* عن قتادة؛ قوله: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ، ذكر لنا أنه لما أنزل الله: أن أهل مكة لا يقبل منهم إسلام حتى يهاجروا؛ کتب بها أهل المدينة إلى أصحابهم من أهل مكة، فلما جاءهم ذلك تبايعوا بينهم على أن يخرجوا، فإن لحق بهم المشركون من أهل مكة؛ قاتلوهم حتى ينجوا أو يلحقوا بالله، فخرجوا؛ فأدركهم المشركون، فقاتلوهم؛ فمنهم من قتل، ومنهم من نجا؛ فأنزل الله - تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا) (2) [ضعيف]

عن عكرمة والحسن البصري؛ قالا: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ) الآية ثم نسخ واستثنى من ذلك، فقال: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا) الآية، وهو عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأزله الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (14/ 123) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به.

قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في الدر المنثور» (171/ 5) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (14/ 123) : ثنا بشر العقدي

ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في هالدر المنثور» (5/ 172) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت