سيفاهم؛ فلا يرتدوا على أعقابها، لا يرتقون فتقة إلا فتق الله عليهم أشد منه حتى يخرج مهدية، قال: فاهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرؤيا أوري في المنام؛ فأنزل الله - تعالى (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) قرأ عبد الله الاية (1) [ضعيف]
عن سعيد بن المسيب؛ قال: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - بني منبره، فساءه ذلك؛ فأوحي إليه: «إنما هي دنيا أعطوها» ؛ فقرت عينه. وهي قوله - تعالى: (( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) ؛ يعني:
بلاء للناس (2) [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الجورقاني في «الأباطيل والمناكير» (1/ 209 رقم 239) من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي عن أبيه عن جده به. قلنا: وإسناده ضعيف جدا.
قال الجورقاني: «هذا حديث باطل! تفرد به عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي وهو منكر الحديث؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عمر بن الله بن يعلى بن مرة؛ ضعيف الحديث.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عمر بن عبد الله يعلى بن مرة الثقفي؟ فقال: هو ضعيف الحديث منكر الحديث.
وسئل أبو زرعة عن عمر بن عبد الله بن يعلى؛ فقال: ليس بالقوي، فقيل له:
فما حاله؟ فقال: اسأل الله السلامة».
قلنا: وانظر: «الجرح والتعديل» (118/ 9) .
وكذا ضعفه ابن معين؛ كما في تاريخ الدوري» (2/ 931) ، وتاريخ الدارمي رقم 462، 640)، وابن حبان في المجروحين» (91/ 2) ، والدارقطني في الضعفاء» (رقم 373) ، وانظر: تهذيب التهذيب» (7/ 471) .
وذكره السيوطي في الباب النقوله (ص 138) وضعفه، وقد عزاه لابن أبي حاتم؛ وكذا عزاه في الدر المنثور» (309/ 0) له.
(2) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (509/ 6) من طريق يعلي بن عبيد عن سفيان الثوري عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: