ترغُ، قالَ: وهي ناقةٌ منوَّقَةٌ.
وفي روايةٍ: ناقةٌ مُدَرَّبَةٌ. [م:1641]
ص 76 رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:(كيفَ بكَ إذا أُخْرِجْتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلُوْصُكَ ليلةً بعد
ص 76
ص 76
ص 77
ص 78
ص 79
ص 80
ص 81
ص 82
ص 83
ليلةٍ) فقال: كان ذلكَ هُزَيْلَةً من أبي القاسمِ، قال: كذبتَ يا عدوَّ اللهِ {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ*وَمَا هُوَ بِالهَزْلِ} [الطارق:13 - 14] ، فأجلاهُمْ عمرُ وأعطاهُم قيمةَ ما كان لهم من الثَّمَرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابٍ وحبالٍ وغيرِ ذلكَ. [خ¦2730]
405# (خ) عن ابنِ عمرَ [6] قالَ: أتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهلَ خيبرَ وقاتَلَهُمْ حتى ألجأَهُمْ إلى قصِرِهِمْ، وغلبَهُمْ على الأرضِ والزَّرْعِ والنَّخلِ، فصالحوهُ على أن يُجْلَوْا منها ولهم ما حملَتْ رِكَابُهُمْ ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصَّفراءُ والبيضاءُ والحَلْقَةُ _وهي السِّلاحُ_ ويخرجونَ منها، واشترطَ عليهم أن لا يكتُمُوا ولا يغيبُوا
شيئًا، فإن فعلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهْدَ فَغَيَّبُوْا مَسْكًَا فيهِ مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بن أخطبَ كان احتملَهُ معه إلى خيبرَ حين أُجْلِيَتِ النَّضيرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لعمِّ حُيَيٍّ _ واسمُهُ سَعْيَةٌ _: (ما فعلَ مَسْكُ حُيَيٍّ الذي جاءَ به من بني النَّضيرِ؟) قال: أذهبتْهُ النَّفقاتُ والحروبُ، فقالَ: (العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ من ذلكَ) وقد كانَ حُيَيٌّ قُتِلَ قبلَ ذلكَ، فدفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَعْيَةَ إلى الزُّبيرِ فمسَّهُ بعذابٍ، فقالَ: قد رأيْتُ حَيِيًَّا يطوفُ في خَرِبَةٍ ها هُنا، فذهبُوا فطافُوا فوجدُوْا الَمْسَكَ في الخَرِبَةِ، فقَتَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابني أبي الحقيقِ، أحدُهُما زوجُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بن أخطبَ وسبى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نساءَهُمْ وذراريَّهُمْ، وقسمَ أموالهَم بالنَّكثِ الذي نَكَثُوْا، وأرادَ أن يُجَلِيَهُمْ منها، فقالُوا: يا محمَّدُ، دعنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصْلِحُهَا ونقومُ عليها، ولم يكن لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابِهِ غِلْمَانُ يقومونَ عليها، وكانُوا لا يَفْرَغُوْنَ أن يقومُوا عليها، فأعطاهُم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ من كل زرعٍ وشيءٍ، ما بدا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكان عبدُ اللهِ بن رواحةَ يأتيهم في كلِّ عامٍ فيَخْرُصُهَا عليهم ثمَّ يُضَمِّنُهُمُ الشَّطْرَ، فشكُوْا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شدَّةَ خَرْصِهِ، وأرادُوا أن يرشوهُ، فقالَ عبدُ اللهِ: تُطْعِمُوْنِي السُّحْتَ؟ واللهِ لقد جِئْتُكُمْ من عندِ أحبِّ النَّاسِ إليَّ، ولأنتُم أبغضُ إليَّ من عِدَّتِكُمْ من القردةِ والخنازيرِ، ولا يحملني بُغضي إيَّاكم على أن أعدلَ عليكُم، فقالُوا: بهذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وَسْقًَا من تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرين وَسْقًَا من شعيرٍ، فلمَّا كانَ زمنُ عمرَ بن الخطَّابِ غَشُّوْا المسلمينَ، وألقوا ابنَ عمرَ من فوقِ بيتٍ ففَدَعُوْا يديهِ، فقالَ عمرُ بن الخطَّابِ: من كان له سهمٌ بخبيرَ فليحضرْ حتى نقسِمها بينهم فقسمها عمر بينهم، فقالَ رئيسُهُم: لا تُخْرِجْنَا، دعنا نكونُ فيها كما أقرَّنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ، فقالَ عمرُ لرئيسِهِم: أَتُرَاهُ سقطَ عليَّ قولُ رسولِ اللهِ: كيفَ بكَ إذا رقصتَ بكَ راحلتكَ نحو الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ثمَّ يومًا؟ وقسمها عمرُ بين من كان شهدَ خيبرَ من أهلِ الحُديبيةِ.
وفي روايةٍ: وكانَ التَّمْرُ يُقْسَمُ على السُّهْمَانِ من نصفِ خيبرَ، فيأخذُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الخُمُسَ. [م:1551]
406# (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: كيفَ أنتُمْ
إذا لم تجتبُوا دينارًا ولا دِرْهَمًا؟ فقيلَ لهُ: كيفَ ترى ذلكَ كائنًا يا أبا هريرةَ؟ قالَ: إي والذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِهِ عن الصَّادِقِ المصدوقِ، قالُوا: عَمَّ ذلكَ؟ قال: تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رسولهِ فيشدُّ اللهُ قلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ فيمنعُوا ما في أيديهم. [خ¦3180]
407# (خ) عن عبدِ اللهِ بن عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (من قتلَ مُعَاهِدًَا لم يَرُحْ رائحةَ الجَّنَّةِ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعينَ عامًا) . [خ¦3166]
408# (خ م) عن أمِّ هانئٍ أُختِ عليِّ بن أبي طالبٍ، قالَتْ: ذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فوجدتُهُ يغتسلُ، وفاطمةُ ابنتُهُ تسترَهُ بثوبٍ فسلَّمَتْ عليهِ، فقالَ: (من هذهِ؟) فقلتُ: أنا أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ، فقالَ: (مَرْحَبًَا بأُمِّ هانئٍ) فلمَّا فرغَ من غُسْلِهِ قامَ فصلَّى ثماني ركعاتٍ، مُلْتَحِفًَا في ثوبٍ واحدٍ، فلمَّا انصرفَ قلتُ: يا رسولَ اللهِ! زعمَ ابنُ أُمِّي عليٌّ، أنَّه قاتلَ رجلًا قد أجرتُهُ، فلانَ بن هُبيرةَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (قد أَجَرْنَا من أجرتِ يا أُم هانئٍ) قالَتْ: وذلكَ ضُحىً. [خ¦3171] [م:336 م]
409# (خ) عن بَجَالَةَ بن عبدٍ، ويُقالُ عبدةَ، قالَ: كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بن معاويةَ عَمِّ الأحنفِ، فجاءَ كتابُ عمرَ قبلَ موتِهِ