بسنةٍ: أن اقتلُوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ، وفَرَّقُوْا بينَ كل ذي محرمٍ من المجوسِ، وانْهَهُمْ عن الزَمْزَمَةِ، فقتلْنَا ثلاثَ سواحرَ، وجعلنا نفرقُ بين كلِّ رجلٍ من المجوسِ وحريمهِ في كتابِ اللهِ، وصنعَ طعامًا كثيرًا فدعَاهُم، فعرضَ السَّيْفَ على فخذِهِ فأكلوا فلم يُزَمْزِمُوْا، فألقُوا وِقْرَ بَغْلٍ أو بغلينِ من الوَرِقِ، ولم يكن عمرُ أخذ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرَّحمنِ بن عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذَهَا من مجوسِ هَجَرٍ [7] . [خ¦3156] [خ¦3157]
410# (خ م) عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ النَّفْلَ للفرسِ سهمينِ وللرَّجُلِ سَهْمًَا [8] . [خ¦4228] [م:1762]
411# (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: أتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو بخيبرَ بعدَما افتتحُوْها، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! أسْهِمْ لي، فقالَ بعضُ بني سعيدِ بن العاصِ: لا تُسْهِمْ لهُ يا رسولَ اللهِ! فقالَ أبو هريرةَ: هذا قاتلُ ابن قَوْقَلَ، فقالَ ابنُ سعيدِ بن العاصِ: وَاعَجَبًَا لِوَبْرٍ، تدلَّى علينا من قَدُوْمِ ضأنٍ.
_ وفي روايةٍ: تَدَأْدَأَ _ يَنْعَى عليَّ قتلَ رجلٍ مسلمٍ أكرمَهُ اللهُ على يَدَيَّ، ولم يُهِنِّي على يديهِ قال: فلا أدرِي أسهَمَ لهُ أم لم يُسْهِمْ لهُ [9] . [خ¦2827]
412# (خ م) عن ابن عمرَ قال: عَرَضَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُدٍ، وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يُجِزْنِي، وعَرَضَنِي يومَ الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فأجازَني. [10] [خ¦2664] [م:1868]
413# (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أيُّمَا قريةٍ أتيتمُوْها وأقمتُم فيها فسهمُكُم فيها، وأيُّمَا قريةٍ عصتِ اللهَ ورسولَهُ، فإنَّ خُمْسَهَا للهِ ولرسولِهِ وهي لكُم) . [م:1756]
414# (خ م) عن ابنِ عمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُنَفِّلُ بعضَ
من يبعثُ من السَّرَايَا لأنْفُسِهِمْ خاصَّةً، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجَّيْشِ. [خ¦3135] [م:1750]
وفي روايةٍ: والخُمسُ في ذلكَ كلِّهِ واجبٌ. [م:1750]
وفي روايةٍ: نفَّلَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَفلًا سوى نصيبِنَا من الخُمْسِ، فأصابني شارفٌ. والشَّارِفُ: المُسِنُّ الكبيرُ. [م:1750]
415# (خ م) عن سعدِ بن أبي وقَّاصٍ، قال: أعطى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَهْطًَا وأنا جالسٌ، فتركَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم رجلًا هو أَعْجَبُهُمْ إليَّ، فقمْتُ فقلتُ: مالكَ عن فلانٍ، والله إنِّي لأراهُ مؤمنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أو مُسلمًا) _ ذكر ذلكَ سعدٌ ثلاثًا، وأجابَهُ بمثِل ذلكَ _ ثمَّ قالَ: (إنِّي لأُعطِي الرَّجُلَ وغيرُهُ أحبُّ إليَّ منهُ، خشيةَ أن يُكبَّ في النَّارِ على وَجْهِهِ) .
وفي روايةٍ: قالَ الزُّهريُّ: فنرى أنَّ الإِسلامَ الكلمةُ، والإِيمانَ: العملُ الصالِحُ. [11] [خ¦1478] [م:150]
416# (م) عن رافعِ بن خَدِيْجٍ قالَ: أعطى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا سفيانَ بن حربٍ يومَ حُنَيْنٍ، وصفوانَ بن أُميَّةَ وعُيينَةَ بن حصنٍ والأقرعَ بن حابسٍ وعلقمَةَ بن عُلَاثَةَ، كُلَّ إنسانٍ منهم مائةً من الإبلِ، وأعطى عبَّاسَ بن مِرْدَاسٍ دونَ ذلكَ. فقال عبَّاسُ بن مِرْدَاسٍ:
أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ
فَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَا حَابِسٌ يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي مَجْمَعِ
وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا وَمَنْ تَخْفِضِ الْيَوْمَ لَا يُرْفَعِ
قال: فأتَمَّ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مائةً. [م:1060]
417# (خ م) عن أبي قتادةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (من قتلَ قتيلًا له عليهِ بيِّنَةٌ فله سَلَبُهُ) . [خ¦3142] [م:1751]
418# (خ م) عن سلمةَ بن الأكوعِ، قالَ: أتى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عينٌ من المشركينَ وهو في سَفَرٍ، فجلسَ عند أصحابِهِ يتحدَّثُ ثمَّ انفتَلَ، فقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (اطلبوهُ فاقتلوْهُ) فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي سَلَبَهُ. [خ¦3051] [م:1754]
419# (خ) عن جبيرِ بن مُطْعِمٍ قال: مشيتُ أنا وعثمانَ بن عفانَ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! أعطيتَ بني المُطَّلِبِ وتَرَكْتَنَا ونحنُ وهم بمنزلةٍ واحدةٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّما بنو المُطَّلِبِ وبنو هاشمٍ شيءٌ واحدٌ) .
قالَ جبيرٌ: ولم يَقْسِمِ النَّبيُّ لبني عبدِ شمسٍ، ولا لبني نوفلٍ شيئًا.
وقالَ ابنُ إسحاقَ: عبدُ شمسٍ وهاشمٌ والمُطَّلِبُ أخوةٌ لأُمٍّ وأُمُّهُمْ عاتكةُ بنتُ مُرَّةَ، وكان نوفلُ أخاهُم لأبِيْهِمْ. [خ¦3140]
420# (خ م) عن مالكِ بن أوسِ بن الحَدَثَانِ [12] قالَ: أرسلَ إليَّ عمرُ فجئتُهُ حينَ تعالى النَّهارُ، قالَ: فوجدْتُهُ في بيتِهِ جالسًا على سريرٍ مُفْضِيًَا إلى رمالِهِ مُتَّكِئًَا على وسادةٍ من أَدَمٍ، فقالَ ليَ: يا مالِ! إنَّه قد دَفَّ أهلُ أبياتٍ من قومِكَ، وقد أمرتُ فيهم بِرَضْخٍ فخذهُ فاقسمهُ بينهم، قالَ: قلتُ: لو أمرتَ بهذا غيرِي؟ قالَ: خُذْ يا مالِ! قالَ: فجاءَ يرفأُ، فقال:
هل لكَ يا أميرَ المؤمنينَ! في عثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ والزُّبيرِ وسعدٍ؟ فقالَ عمرُ: نعمْ. فأذِنَ لهُم، فدخَلُوْا. ثمَّ جاءَ فقالَ: هل لكَ في عبَّاسٍ وعليٍّ؟ فقالَ: نعم. فأذِنَ لهُما. فقالَ العبَّاسُ: يا أميرَ المؤمنينَ! اقضِ بيني وبينَ هذا. فقالَ القومُ: أجل يا أميرَ المؤمنين! فاقضِ بينهم وأَرِحْهُمْ _ فقالَ مالكُ بن أوسٍ: فخُيِّلَ إليَّ أنَّهم قد كانُوا قَدَّمُوْهُمْ لذلكَ _ فقالَ عمرُ: اتَّئِدَا. أَنْشُدُكُمْ باللهِ الذي بإذنه تقومُ السَّماءُ والأرضُ! أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (لا نُوْرَثُ ما