فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34754 من 36878

وجعل للنوع الأول مقتضيات وأسبابًا أوصلها إلى خمسة وعشرين سببا هى:

1 -السبق بالزمان أو بالإيجاد، مثل قوله تعالى: (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ)

2 -الذات: مثل قوله تعالى: (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) .

3 -العلة والسببية مثل قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .

4 -الرتبة: مثل قوله تعالى: (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا) .

5 -الداعية: مثل قوله تعالى: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)

6 -التعظيم: مثل قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ الَلَّهَ وَالرَّسُولَ) .

7 -الشرف: وذلك بأشياء مثل (الرسالة - الحرية - الإيمان - المعلوم) . ومنه قوله تعالى: (الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ) .

8 -الغلبة والكثرة: مثل قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) .

9 -سبق ما يقتضي تقديمه: مثل قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) . لأن السياق قبل الآية في الحديث عن مريم رضى الله عنها.

10 -مراعاة اشتقاق اللفظ: مثل قوله تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) .

11 -لتحقق ما بعده واستغنائه هو عنه في تصوره مثل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) .

12 -للحث عليه خيفة التهاون به: مثل قوله تعالى: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا) .

13 -الاهتمام عند المخاطب: مثل قوله تعالى: (وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ) لفضل الصدقة على القريب.

14 -للتنبيه على أنه مطلق لا مقيد: مثل قوله تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ) .

15 -للتنبيه على أن السبب مرتب: مثل قوله تعالى: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) .

16 -التنقل: مثل قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) .

17 -الترقي: مثل قوله تعالى: (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٌ يَبْطُشُونَ بِهَا) .

18 -مراعاة الإفراد: مثل قوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ) .

19 -التحذير منه والتنفير عنه، مثل قوله تعالى: (الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيًةً أَوْ مُشْرِكَةً) .

20 -التخويف منه: مثل قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) .

21 -التعجيب من شأنه: مثل قوله تعالى: (وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ) .

22 -كونه أدل على القدرة: مثل قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مِنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ) .

23 -قصد الترتيب: مثل قوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ) .

24 -خفة اللفظ: مثل تقديم ربيعة على مضر لخفة اللفظ مع كون مضر أشرف لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم، ولو قدموا لتوالت حركات كثيرة وذلك مما يستثقل.

25 -رعاية الفواصل: مثل قوله تعالى: (لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) .

أما النوع الثاني وهو ما قدم والنية به التأخير فقد جعل الزركشي له دلائل تدل عليه منها:

1 -ما يدل عليه الإعراب مثل: تقديم المفعول على الفاعل نحو قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) وتقديم الخبر على المبتدأ نحو قوله تعالى: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ الْلَّهِ) وغيره.

2 -ما يدل عليه المعنى مثل: قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا) فالمعنى يقتضي تقديم (قيما) على (عوجا) . وقوله تعالى: (فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ) الأصل: فبشرناها بإسحاق فضحكت. وقد استشهد الزركشي لهذا النوع بثلاث وأربعين آية قرآنية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت