فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 550

24 -فأدّت بنو كعب بن عوف ربيبها ... وغودر في بعض الجنود ربيب

25 -فوالله لولا فارس الجون منهم ... لآبوا خزايا والإياب حبيب

26 -تقدّمه حتى تغيب حجوله ... وأنت لبيض الذراعين ضروب

27 -مظاهر سربالي حديد عليهما ... عقيلا سيوف مخذم ورسوب

28 -فجالدتهم حتّى اتّقوك بكبشهم ... وقد حان من شمس النّهار غروب

29 -تجود بنفس لا يجاد بمثلها ... وأنت بها يوم اللّقاء تطيب

30 -قاتل من غسان أهل حفاظها ... وهنب وقاس جالدت وشبيب

31 -تخشخش أبدان الحديد عليهم ... كما خشخشت يبس الحصاد جنوب

32 -كأنّ رحال الأوس تحت لبانه ... وما جمعت جلّ معا وعتيب

33 -رغا فويهم [1] سقب السّماء فداحض ... بشكّته لم يستلب وسليب

34 -كأنهم صابت عليهم سحابة ... صواعقها لطيرهنّ دبيب

24 -بنو كعب بن عوف: بطن من مذحج، كان علقمة نشأ عندهم. ربيبا: يعني نفسه. وغودر ربيب: يعني أخاه شأسا المأسور، وقيل الربيب الأول هو الحارث بن أبي شمر، والربيب الثاني هو المنذر وكان قد قتل في المعركة.

25 -فارس الجون: قال الأعلم: هو الحارث الممدوح وقال الوزير: هو الحارث بن النعمان.

والجون: الحصان الأسود. وحبيب محبوب مع الحزن.

26 -حجوله: الضمير للفرس، وهو الجون. والبيض: ما يلبس على الرأس من الخوذات.

27 -مظاهر: لا بس درعي حديد. وعقيلا سيوف: خير سيوف. ومخذم: قاطع. ورسوب: يغوص في الضريبة لمضائه.

28 -جالدتهم: ضاربتهم بالسيوف. وكبشهم: سيدهم.

29 -تجود بنفس: يعني أنك تسمح بنفسك في الحرب لشجاعتك. ويوم اللقاء: أي إذا لقيت عدوّا ظفرت به وطابت نفسك وسررت بما نلت.

30 -غسان، وهنب، وقاس، وشبيب: من قبائل اليمن.

31 -تخشخش: تصوت. أبدان الحديد: الدروع القصيرة. وجنوب: ريح الجنوب.

32 -لبانه: صدر الفرس. والأوس وجل وعتيب: قبائل.

33 -رغا: صوت وضج. وسقب السماء: بعير السماء والمقصود به بعير صالح الذي هلكت بقتله ثمود، وهو مضاف إلى السماء لأدنى ملابسة. داحض: ساقط. وشكته: سلاحه.

34 -صابت: أمطرت. وصواعقها: جمع صاعقة وهي نار تنزل من السحاب.

(1) في الديوان: «فوقهم» بدل «فويهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت