فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 550

3 -دافع قومي في الكتيبة إذ ... طار لأطراف الظّبات وقد

4 -فأصبحوا عند ابن جفنة في ال ... أغلال منهم والحديد عقد

5 -إذ مخنب في المخنبين وفي النّ ... هكة غنيّ بادىء ورشد

وقال علقمة أيضا [1] : [الطويل]

1 -تراءت وأستار من البيت دونها ... إلينا وحانت غيلة المتفقّد

2 -بعيني مهاة يحدر الدّمع منهما ... بريمين شتى من دموع وإثمد

3 -وجيد غزال شارد فردت له ... من الحلي سمطي لؤلؤ وزبرجد

والصفد: العطاء. يقول: في إطلاقه تسعين من بني تميم عطاء وتفضل. وأسرى عطف بيان للتسعين وليس بتمييز لأن العقود لا تميز بالجمع.

3 -الكتيبة: الجماعة المتضامنة من الجيش. والظبات: جمع ظبي وهي طرف السيف والسنان والنصل. الوقد: التلهب من وقدت النار تقده، تقول: رأيت لوقع السيف كشرر النار وتوقدها.

4 -ابن جفنة: يعني الحارث بن أبي شمر الغساني وهو من بني جفنة والعقد والجماعات من الناس.

5 -المخنب: الصريع المهلك. والبادىء ههنا مهموزا السابق والمتقدم. وبدون همز ما يظهر قبل إنعام النظر. والنهكة: القتل والإيقاع الشديد. يقول في النهكة غي لمن قتل. ورشد لمن ظفر في عاجل الرأي وسابقه أو في ظاهره.

شرح القصيدة الخامسة 1تراءت: أي برزت لما غفل الرقيب المتفقد.

2 -المهاة: بقر الوحش استعار عينيها لحبيبته ولم تكن تلك الاستعارة لأن عين البقرة أحسن من عين حبيبته إذ جمال الأناسي لا يفوقه جمال ولا يعلوه حسن ولكنه فعله ليظهر براعته ويبدي بلاغته شأن العرب في ذلك. يحدر: يسقط. بريمين شتى: لونين مختلفين. الإثمد: حجر يتخذ منه الكحل.

3 -الجيد: العنق. الشارد: ما استطاع المشي من أولاد الظباء. فردت: نظمت. السمط: العقد.

اللؤلؤ والزبرجد: جوهران نفيسان معروفان.

(1) الأبيات في الديوان ص 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت