فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 550

10 -وعيد أبو قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضّواجع

11 -فبتّ كأني ساورتني ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع

12 -يسهّد من ليل التّمام سليمها ... لحلي النّساء في يديه قعاقع

13 -تناذرها الرّاقون من سوء سمّها ... تطلّقه طورا وطورا تراجع

14 -أتاني أبيت اللّعن أنّك لمتني ... وتلك الّتي تستك منها المسامع

15 -مقالة أنّ قد قلت سوف أناله ... وذلك من تلقاء مثلك رائع

16 -لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع

17 -أقارع عوف لا أحاول غيرها ... وجوه قرود تبتغي من تجادع

18 -أتاك امرؤ مستبطن لي بغضة ... له من عدوّ مثل ذلك شافع

19 -أتاك بقول هلهل النّسج كاذب ... ولم يأت بالحقّ الذي هو ناصع

20 -أتاك بقول لم أكن لأقوله ... ولو كبلت في ساعديّ الجوامع

21 -حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وهل يأثمن ذو أمّة وهو طائع

10 -كنهه: حقيقته، أي على غير ذنب مني. وراكس: واد. الضواجع: منحنى الوادي.

11 -ضئيلة: أفعى دقيقة الجسم. وساورتني: لدغتني. والرقش: جمع رقشاء وهي التي فيها نقط بيض وسود. والناقع: القاتل.

12 -يسهد: يمنع من النوم. وليل التمام: أطول ليالي الشتاء. والسليم: الملدوغ تفاؤلا له بالسلامة.

وقعاقع: أصوات، كانوا يجعلون الحليّ والخلاخل في يد الملدوغ، ويحكمونها لئلا ينام، فيدب السم فيه.

13 -يقول: من خبثها لا تجيب الراقي، فمرة تجيب ومرة لا تجيب. وتناذرها: خوّف بعضهم بعضا إياها.

14 -أبيت اللعن: كلمة يدعى بها للملوك أي حفظت مما تلعن به. وتستك: تضيق المعنى:

أتتني منك ملامة يضيق عنها السمع ويأباها.

15 -مقالة: مرفوع على أنه بدل من فاعل أتاني في البيت السابق. سوف أناله: أي بأذى، أي ذلك خبر مفزع منك ومن مثلك من القدرة والسلطان.

16 -أراد بالأقارع: بني قريع بن عوف، وكانوا وشوا به إلى النعمان.

17 -تجادع: تشاتم.

18 -أي أتاك امرؤ منهم مستبطن لي بغضا له يشفعه آخر مثله من الأعداء بالوشاية.

19 -هلهل كجعفر: صفة لقول، أي أتاك بقول سخيف النسج كاذب ولم يأتك بالحق الواضح.

20 -الجوامع: جمع جامعة، وهي الغل والقيد في اليد أو العنق. وكبلت: أي ضيقت.

21 -الأمة: الدين والاستقامة أي وهل آثم في يميني، وأنا أدين لك وفي طاعتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت