فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22 -بمصطحبات من لصاف وثبرة ... يزرن إلالا سيرهنّ التّدافع
23 -سماما تباري الرّيح خوصا عيونها ... رذايا بالطّريق ودائع
24 -عليهنّ شعث عامدون لحجّهم ... فهنّ بأطراف الحنيّ خواضع
25 -لكلّفتني ذنب امرىء وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع
26 -فإن كنت لا ذو الضّغن عني مكذب ... ولا حلفي على البراءة نافع
27 -ولا أنا مأمون بشيء أقوله ... وأنت بأمر لا محالة واقع
28 -فإنّك كاللّيل الّذي هو مدركي ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع
29 -خطاطيف حجن في حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع
22 -لصاف وثبرة: ماءان يستقي منهما الركبان عن طريق مكة. وإلال: جبل عن يمين إمام الحج حيث يقف بعرفة. المعنى: حلفت بنوق مصطحبات للحجاج يمتطونها من لصاف وثبرة إلى عرفة حيث ينتهين إلى إلال يزرنه، ثم يقصدن مكة متدافعات في السير أي يدفع بعضهن بعضا من الازدحام وحلف بهذه النوق التي تزور عرفة ومكة تعظيما لها.
23 -السما: طائر أكبر من الخطاف سريع الطيران. وتباري الريح: تعارضها. وخوصا: عيونها أي ضيقات عيونها. والرذايا: جمع رذية وهو المتروك المطروح من الإبل الهالك في أثناء الطريق. والمعنى: تزور هذه الإبل إلالا حال كونهنّ سريعات السير كالسمام ضيقات العيون من الجهد واتقاء الغبار وقد سقط منها هوالك في الطريق مودعة به.
24 -شعث: جمع أشعث وهو المغبر الشعر من طول السفر المتفرقة، والحني: جمع حنية، وهي القوس المعنى: على هذه النوق رجال شعث قاصدون للحج، وقد أصبحت هذه النوق من عناء السفر ضامرة كالقوس المبرية خاضعة الأعناق إعياء وتعبا.
25 -لكلفتني: جواب القسم. والعر: قرح مثل القوباء تخرج من الإبل متفرقة في مشافرها وقوائمها، فتكوى الصحاح في هذه المواضع لئلا تعديها المراض. المعنى: لقد آخذتني بذنب الجاني وتركته فأنا وهو كمثل الفصيل المعرور، يترك راتعا يأكل ما شاء في مرعاه، ويكوي غيره وهو سليم.
26 -الضغن: الحقد والعداوة، ويروى «فإن كنت لا ذا الضغن عني مكذبا» بفتح التاء من أكنت، وكسر الذال من مكذب.
27 -وأنت بأمر لا محالة واقع: أي وأنت في أمر إذاء واقع لا محالة.
28 -فإنك كالليل الخ: أي فإن عقابك ومؤاخذتك كالليل، أي لا أنجو من عقلتك مهما اتسعت أمامي مذاهب البعد منك والهرب عنك، وخص الليل دون النهار لأن الليل موحش يخشى شره كما يخشى عقاب الملك. المنتأى: المكان الذي ينأى فيه عنك أي يبعد.
29 -خطاطيف: خبر لمبتدأ محذوف أي لك خطاطيف جمع خطاف، أو مبتدأ سوّغ الابتداء به الوصف وتمدّ خبره. وحجن: جمع أحجن أي معوج. والمعنى: أن لك خطاطيف تمتد إليّ بها أيد تنزع بي إليك وتجذبني.